سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {قال إني جاعلك للناس إماما} [البقرة: 124] يعني جل ثناؤه بقوله: {إني جاعلك للناس إماما} [البقرة: 124] فقال الله: يا إبراهيم إني مصيرك للناس إماما يؤتم به ويقتدى به
كما حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " {إني جاعلك للناس إماما} [البقرة: 124] ليؤتم به، ويقتدى به؛ يقال منه: أممت القوم فأنا أؤمهم أما وإمامة إذا كنت إمامهم " وإنما أراد جل ثناؤه بقوله لإبراهيم: {إني جاعلك للناس إماما} [البقرة: 124] إني مصيرك PageEndV02P510 تؤم من بعدك من أهل الإيمان بي وبرسلي، فتقدمهم أنت، ويتبعون هديك، ويستنون بسنتك التي تعمل بها بأمري إياك ووحيي إليك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٥٠٩