سورة الشعراء › قوله: {ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] يقول تعالى ذكره: ألم تر يا محمد أنهم، يعني الشعراء في كل واد يذهبون، كالهائم على وجهه على غير قصد، بل جائرا على الحق، وطريق، الرشاد، وقصد السبيل. وإنما هذا مثل ضربه الله لهم في افتنانهم في الوجوه التي يفتنون
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] يقول: في كل لغو يخوضون " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] قال: في كل فن يفتنون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {ألم تر أنهم في كل واد} [الشعراء: 225] قال: فن {يهيمون} [الشعراء: 225] قال: يقولون " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] قال: يمدحون قوما بباطل، ويشتمون قوما بباطل "