سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين. تنزل على كل أفاك أثيم. يلقون السمع وأكثرهم كاذبون} [الشعراء: 222] يقول تعالى ذكره: {هل أنبئكم} [المائدة: 60] أيها الناس {على من تنزل الشياطين} [الشعراء: 221] من الناس؟ {تنزل على كل أفاك} [الشعراء: 222] يعني كذاب بهات {أثيم} [البقرة: 276] يعني: آثم. وبنحو الذي قلنا في
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV17P671 في قوله: " {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: كل كذاب من الناس " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {تنزل على كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: كذاب من الناس " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: هم الكهنة، تسترق الجن السمع، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس " حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، فقال: " صدق، ثم تلا: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين، تنزل على كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] "