سورة الشعراء › {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ويرى تقلبك في صلاتك حين تقوم، ثم تركع، وحين تسجد
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: يراك وأنت مع الساجدين تقلب وتقوم وتقعد معهم " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في المصلين " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في الساجدين: المصلين ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ويرى تصرفك في الناس.