سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون. وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين. إنه هو السميع العليم} [الشعراء: 217] يقول تعالى ذكره: فإن عصتك يا محمد عشيرتك الأقربون الذين أمرتك بإنذارهم، وأبوا إلا الإقامة على عبادة
وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {الذي يراك حين تقوم} [الشعراء: 218] قال: أينما كنت "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٦٦