سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون. وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين. إنه هو السميع العليم} [الشعراء: 217] يقول تعالى ذكره: فإن عصتك يا محمد عشيرتك الأقربون الذين أمرتك بإنذارهم، وأبوا إلا الإقامة على عبادة
الأوثان، والإشراك بالرحمن، فقل لهم: {إني بريء مما تعملون} [الشعراء: 216] من عبادة الأصنام ومعصية بارئ الأنام. {وتوكل على العزيز} [الشعراء: 217] في نقمته من أعدائه {الرحيم} [الفاتحة: 1] بمن أناب إليه وتاب من معاصيه. {الذي يراك حين تقوم} [الشعراء: 218] يقول: الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٦٥