سورة الشعراء › وقوله: {لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم} [الشعراء: 201] يقول: فعلنا ذلك بهم لئلا يصدقوا بهذا القرآن، حتى يروا العذاب الأليم في عاجل الدنيا، كما رأت ذلك الأمم الذين قص الله قصصهم في هذه السورة. ورفع قوله {لا يؤمنون} [البقرة: 6] لأن العرب من شأنها إذا وضعت في موضع مثل هذا
ومن الشاهد على الجزم في ذلك قول الشاعر: [البحر البسيط] لو كنت إذ جئتنا حاولت رؤيتنا %~% أو جئتنا ماشيا لا يعرف الفرس وقول الآخر: [البحر الرجز] لطالما حلأتماها لا ترد %~% فخلياها والسجال تبترد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٥٠