سورة الشعراء › وقوله {فقرأه عليهم} [الشعراء: 199] يقول: فقرأ هذا القرآن على كفار قومك يا محمد الذين حتمت عليهم أن لا يؤمنوا ذلك الأعجم ما كانوا به مؤمنين. يقول: لم يكونوا ليؤمنوا به، لما قد جرى لهم في سابق علمي من الشقاء، وهذا تسلية من الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عن قومه
قال: ثنا زيد، عن حماد بن سلمة، عن حميد، قال: سألت الحسن في بيت أبي خليفة، عن قوله: {كذلك سلكناه في قلوب المجرمين} [الشعراء: 200] ، قال: «الشرك سلكه في قلوبهم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٤٩