سورة الشعراء › وقوله: {أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} [الشعراء: 197] يقول تعالى ذكره: أولم يكن لهؤلاء المعرضين عما يأتيك يا محمد من ذكر ربك دلالة على أنك رسول رب العالمين، أن يعلم حقيقة ذلك وصحته علماء بني إسرائيل. وقيل: عني بعلماء بني إسرائيل في هذا الموضع: عبد
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفا إلى جنب عبد الله بن مطيع بعرفة، فتلا هذه الآية: {ولو نزلناه على بعض الأعجمين، فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين} [الشعراء: 199] ، قال: " لو نزل على بعيري هذا فتكلم به ما آمنوا به {لقالوا لولا فصلت آياته} [فصلت: 44] حتى يفقهه عربي PageEndV17P647 وعجمي، لو فعلنا ذلك " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، قال: كان عبد الله بن مطيع واقفا بعرفة، فقرأ هذه الآية: {ولو نزلناه على بعض الأعجمين} [الشعراء: 198] فقرأه عليهم، قال: فقال: «جملي هذا أعجم، فلو أنزل على هذا ما كانوا به مؤمنين»