سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإنه لفي زبر الأولين. أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل. ولو نزلناه على بعض الأعجمين. فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين. كذلك سلكناه في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم} [الشعراء: 197] PageEndV17P644 يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن لفي زبر الأولين: يعني في كتب الأولين، وخرج مخرج العموم ومعناه الخصوص، وإنما هو: وإن هذا القرآن لفي بعض زبر الأولين؛ يعني: أن ذكره وخبره في بعض ما نزل من الكتب على بعض رسله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٤٣