سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {فعقروها فأصبحوا نادمين. فأخذهم العذاب، إن في ذلك لآية، وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم} [الشعراء: 158] يقول تعالى ذكره، فخالفت ثمود أمر نبيها صالح صلى الله عليه وسلم، فعقروا الناقة التي قال لهم صالح: لا تمسوها بسوء
فأصبحوا نادمين على عقرها، فلم ينفعهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٢٨