البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {ما أنت إلا بشر مثلنا، فأت بآية إن كنت من الصادقين. قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم. ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم} [الشعراء: 155] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل ثمود لنبيها صالح: {ما أنت} [طه: 72] يا صالح {إلا بشر مثلنا} [إبراهيم: 10] من بني آدم

وقوله: {قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم} [الشعراء: 155] يقول تعالى ذكره: قال صالح لثمود لما سألوه آية يعلمون بها صدقه، فأتاهم بناقة أخرجها من صخرة أو هضبة: هذه ناقة يا قوم، لها شرب ولكم مثله شرب يوم آخر معلوم، PageEndV17P628 ما لكم من الشرب، ليس لكم في يوم وردها أن تشربوا من شربها شيئا، ولا لها أن تشرب في يومكم مما لكم شيئا. ويعني بالشرب: الحظ والنصيب من الماء، يقول: لها حظ من الماء، ولكم مثله، والشرب والشرب والشرب مصادر كلها بالضم والفتح والكسر. وقد حكي عن العرب سماعا: آخرها أقلها شربا وشربا.

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٢٧

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٧/٦٢٧)