سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {أتتركون في ما هاهنا آمنين. في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها هضيم. وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين. فاتقوا الله وأطيعون} [الشعراء: 147] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل صالح لقومه من ثمود: أيترككم يا قوم ربكم في هذه الدنيا آمنين، لا تخافون
ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، قوله: {ونخل طلعها هضيم} [الشعراء: 148] قال: " الهضيم: الرطب اللين ". وقال آخرون: هو الراكب بعضه بعضا.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٦٢٠