سورة الشعراء › وقوله: {إن هذا إلا خلق الأولين} [الشعراء: 137] اختلفت القراء في قراءة ذلك؛ فقرأته عامة قراء المدينة سوى أبي جعفر، وعامة قراء الكوفة المتأخرين منهم: {إن هذا إلا خلق الأولين} [الشعراء: 137] من قبلنا، وقرأ ذلك أبو جعفر، وأبوعمرو بن العلاء: (إن هذا إلا خلق الأولين) ، بفتح الخاء
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {إن هذا إلا خلق الأولين} [الشعراء: 137] قال: أساطير الأولين " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {إلا خلق الأولين} [الشعراء: 137] قال: كذبهم ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {إن هذا إلا خلق الأولين} [الشعراء: 137] قال: إن هذا إلا أمر الأولين وأساطير الأولين اكتتبها فهي تملى PageEndV17P616 عليه بكرة وأصيلا " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن علقمة، عن ابن مسعود: " {إن هذا إلا خلق الأولين} [الشعراء: 137] يقول: إن هذا إلا اختلاق الأولين "