سورة الشعراء › وقوله: {إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء: 89] يقول: ولا تخزني يوم يبعثون، يوم لا ينفع إلا القلب السليم. والذي عني به من سلامة القلب في هذا الموضع: هو سلامة القلب من الشك في توحيد الله، والبعث بعد الممات. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن عون، قال: قلت لمحمد: " ما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أن الله حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: " {إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء: 89] قال: لا شك فيه " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء: 89] قال: ليس فيه شك في الحق " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {بقلب سليم} [الشعراء: 89] قال: «سليم من الشرك» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء: 89] قال: «سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد» حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن جوبير، عن الضحاك، في قول الله: " {إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء: 89] قال: هو الخالص "