سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {وأزلفنا ثم الآخرين. وأنجينا موسى ومن معه أجمعين. ثم أغرقنا الآخرين. إن في ذلك لآية، وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم} [الشعراء: 65] يعني بقول تعالى ذكره: {وأزلفنا ثم الآخرين} [الشعراء: 64] وقربنا هنالك آل فرعون من البحر، وقدمناهم إليه
وقد زعم بعضهم أن معنى قوله: {وأزلفنا ثم الآخرين} [الشعراء: 64] وجمعنا، قال: ومنه ليلة المزدلفة، قال: ومعنى ذلك: أنها ليلة جمع. وقال بعضهم: وأزلفنا ثم: وأهلكنا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٥٨٨