البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الشعراء › وقوله: {فكان كل فرق كالطود العظيم} [الشعراء: 63] يقول تعالى ذكره: فكان كل طائفة من البحر لما ضربه موسى كالجبل العظيم. وذكر أنه انفلق اثنتى عشرة فلقة على عدد الأسباط، لكل سبط منهم فرق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «لما انفلق البحر لهم صار فيه كوى ينظر بعضهم إلى بعض» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق: " {فكان كل فرق كالطود العظيم} [الشعراء: 63] أي كالجبل على نشز من الأرض " حدثني علي، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV17P585 قوله: " {فكان كل فرق كالطود العظيم} [الشعراء: 63] يقول: كالجبل " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: " {كالطود العظيم} [الشعراء: 63] قال: كالجبل العظيم ". ومنه قول الأسود بن يعفر: [البحر الكامل] حلوا بأنقرة يسيل عليهم %~% ماء الفرات يجيء من أطواد يعني بالأطواد: جمع طود، وهو الجبل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٥٨٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٧/٥٨٥)