البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الشعراء › وقوله: {وإنهم لنا لغائظون} [الشعراء: 55] يقول: وإن هؤلاء الشرذمة لنا لغائظون، فذكر أن غيظهم إياهم كان قتل الملائكة من قتلت من أبكارهم

وقوله {وإنا لجميع حاذرون} [الشعراء: 56] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة PageEndV17P577 قراء الكوفة {وإنا لجميع حاذرون} [الشعراء: 56] بمعنى: أنهم معدون مؤدون ذوو أداة وقوة وسلاح. وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة: (وإنا لجميع حذرون) ، بغير ألف. وكان الفراء يقول: كأن الحاذر الذي يحذرك الآن، وكأن الحذر المخلوق حذرا لا تلقاه إلا حذرا. ومن الحذر قول ابن أحمر: [البحر السريع] هل أنسأن يوما إلى غيره %~% إني حوالي وإني حذر والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قراء الأمصار متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٥٧٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٧/٥٧٦)