سورة الشعراء › {فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين} [الأعراف: 107] يقول جل ثناؤه: فألقى موسى عصاه فتحولت ثعبانا، وهي الحية الذكر كما قد بينت فيما مضى قبل من صفته، وقوله {مبين} [البقرة: 168] يقول: يبين لفرعون والملأ من قومه أنه ثعبان. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قوله: " {فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين} [الأعراف: 107] يقول: مبين له خلق حية، وقوله: {ونزع يده فإذا هي بيضاء} [الأعراف: 108] يقول: وأخرج موسى يده من جيبه فإذا PageEndV17P566 هي بيضاء تلمع {للناظرين} [الشعراء: 33] لمن ينظر إليها ويراها " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، قال: ثنا الأعمش، عن المنهال، قال: " ارتفعت الحية في السماء قدر ميل، ثم سفلت حتى صار رأس فرعون بين نابيها، فجعلت تقول: يا موسى، مرني بما شئت، فجعل فرعون يقول: يا موسى، أسألك بالذي أرسلك، قال: فأخذه بطنه "