سورة الفرقان › القول في تأويل قوله تعالى: {تبارك الذي جعل في السماء بروجا، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا} [الفرقان: 61] يقول تعالى ذكره: تقدس الرب الذي جعل في السماء بروجا؛ ويعني بالبروج: القصور في قول بعضهم
قال: ثنا الضحاك، عن مخلد، عن عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الكواكب» حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {بروجا} [الحجر: 16] قال: البروج: النجوم ". قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: هي قصور في السماء، لأن ذلك في كلام العرب {ولو كنتم في بروج مشيدة} [النساء: 78] وقول الأخطل: [البحر البسيط] كأنها برج رومي يشيده %~% بان بحص وآجر وأحجار يعني بالبرج القصر