سورة الفرقان › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا، ثم جعلنا الشمس عليه دليلا. ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا} [الفرقان: 46] يقول تعالى ذكره: {ألم تر} [البقرة: 243] يا محمد {كيف مد} [الفرقان: 45] ربك {الظل} [الفرقان: 45] وهو ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٤٦٠