سورة الفرقان › {بل كانوا لا يرجون نشورا} [الفرقان: 40] يقول تعالى ذكره: ما كذبوا محمدا فيما جاءهم به من عند الله، لأنهم لم يكونوا رأوا ما حل بالقرية التي وصفت، ولكنهم كذبوه من أجل أنهم قوم لا يخافون نشورا بعد الممات، يعني أنهم لا يوقنون بالعقاب والثواب، ولا يؤمنون بقيام الساعة
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " {أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا} [الفرقان: 40] بعثا "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٤٥٨