سورة الفرقان › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء، أفلم يكونوا يرونها، بل كانوا لا يرجون نشورا} [الفرقان: 40] يقول تعالى ذكره: ولقد أتى هؤلاء الذين اتخذوا القرآن مهجورا على القرية التي أمطرها الله مطر السوء وهي سدوم قرية قوم لوط. ومطر السوء هو
الحجارة التي أمطرها الله عليهم فأهلكهم بها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٤٥٧