البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الفرقان › القول في تأويل قوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} [الفرقان: 1] قال أبو جعفر: تبارك: تفاعل من البركة

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {تبارك PageEndV17P395 الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} [الفرقان: 1] قال: النبي النذير. وقرأ: {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير} [فاطر: 24]، وقرأ: {وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون} [الشعراء: 208]، قال: رسل. قال: المنذرون: الرسل. قال: وكان نذيرا واحدا بلغ ما بين المشرق والمغرب، ذو القرنين، ثم بلغ السدين، وكان نذيرا، ولم أسمع أحدا يحق أنه كان نبيا. {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} [الأنعام: 19]، قال: من بلغه القرآن من الخلق، فرسول الله نذيره. وقرأ: {يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} [الأعراف: 158]، وقال: لم يرسل الله رسولا إلى الناس عامة إلا نوحا، بدأ به الخلق، فكان رسول أهل الأرض كلهم، ومحمد صلى الله عليه وسلم ختم به "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٣٩٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٧/٣٩٤)