سورة النور › وقوله: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله} [النور: 61] اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: معناه: فإذا دخلتم أيها الناس بيوت أنفسكم، فسلموا على أهليكم وعيالكم
وقال عمرو بن دينار: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» حدثنا أحمد بن عبد الرحيم، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: ثنا صدقة، عن زهير، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: " إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم، تحية من عند الله مباركة طيبة. قال: ما رأيته إلا يوجبه " حدثنا محمد بن عباد الرازي قال: ثنا حجاج بن محمد الأعور قال: قال لي ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكر مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم} [النور: 61] يقول: «سلموا على أهاليكم إذا دخلتم بيوتكم، وعلى غير أهاليكم، فسلموا إذا دخلتم بيوتهم» وقال آخرون: بل معناه: فإذا دخلتم المساجد فسلموا على أهلها