سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن مقسم، في قوله: {ليس على الأعمى حرج} [النور: 61] قال: " كانوا يتقون أن يأكلوا مع الأعمى والأعرج، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا} [النور: 61] " واختلفوا أيضا في معنى قوله: {أو ما ملكتم مفاتحه} [النور: 61] فقال بعضهم: عني بذلك وكيل الرجل وقيمه، أنه لا بأس عليه أن يأكل من ثمر ضيعته، ونحو ذلك