سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير} [النور: 57] يقول تعالى ذكره: {وأقيموا} [البقرة: 43] أيها الناس {الصلاة} [البقرة: 3] بحدودها، فلا تضيعوها. {وآتوا الزكاة} [البقرة: 43] التي فرضها الله عليكم
بالياء ظن أنه قد عمل في «معجزين وأن منصوبه الثاني في» الأرض "، وذلك لا معنى له إن كان ذلك قصد.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٣٥١