سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير} [النور: 45] اختلفت القراء في قراءة قوله: {والله خلق كل دابة من ماء} [النور: 45] فقرأته عامة قراء الكوفة غير عاصم
(والله خالق كل دابة) وقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وعاصم: {والله خلق كل دابة} [النور: 45] بنصب كل، و {خلق} [البقرة: 29] على مثال (فعل) . وهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، وذلك أن الإضافة في قراءة من قرأ PageEndV17P340 ذلك (خالق) تدل على أن معنى ذلك المضي، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٣٣٩