سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كل له قانتون} [البقرة: 116] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: مطيعون
ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " في قوله: {كل له قانتون} [البقرة: 116] مطيعون " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله عز وجل: {كل له قانتون} [البقرة: 116] قال: مطيعون قال: طاعة الكافر في سجود ظله " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بمثله، إلا أنه زاد: بسجود ظله وهو كاره حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {كل له قانتون} [البقرة: 116] يقول: كل له مطيعون يوم القيامة " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق قال: حدثني يحيى بن سعيد، عمن ذكره عن عكرمة: " {كل له قانتون} [البقرة: 116] قال: الطاعة " حدثت عن المنجاب بن الحارث، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {قانتون} [البقرة: 116] مطيعون " وقال آخرون: معنى ذلك كل له مقرون بالعبودية