سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، ونصر بن عبد الرحمن الأودي، قالا: حدثنا حكام بن سلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة: {في بيوت أذن الله أن ترفع} [النور: 36] قال: «هي البيوت كلها» PageEndV17P318 إنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك، لدلالة قوله: {يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} [النور: 37] على أنها بيوت بنيت للصلاة؛ فلذلك قلنا هي المساجد. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {أذن الله أن ترفع} [النور: 36] فقال بعضهم: معناه: أذن الله أن تبنى