سورة النور › قوله: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية} [النور: 35] قال: هي شجرة لا يفيء عليهما ظل شرق، ولا ظل غرب، ضاحية، ذلك أصفى للزيت. {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار} [النور: 35] . قال معمر: وقال الحسن: ليست من شجر الدنيا، ليست شرقية ولا غربية. وقال آخرون: هو مثل
ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة} قال: " ككوة {فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري} [النور: 35] " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {الله نور السموات والأرض مثل نوره} نور القرآن الذي أنزل على رسوله وعباده، فهذا مثل القرآن؛ {" كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة} [النور: 35] فقرأ حتى بلغ: {مباركة} [النور: 35] فهذا مثل القرآن يستضاء به في نوره، ويعلمونه , ويأخذون به، وهو كما هو لا ينقص، فهذا مثل ضربه الله لنوره ". وفي قوله: {يكاد زيتها يضيء} [النور: 35] قال: «الضوء إشراق ذلك الزيت، والمشكاة التي فيها الفتيلة التي في المصباح، والقناديل تلك المصابيح» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن عياض، في قوله: {كمشكاة} [النور: 35] قال: «الكوة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن عطية، في قوله: {كمشكاة} [النور: 35] قال قال ابن عمر: " المشكاة: الكوة " وقال آخرون: المشكاة: القنديل