سورة البقرة › وأما قوله: {تولوا} [البقرة: 115] فإن الذي هو أولى بتأويله أن يكون تولون نحوه وإليه، كما يقول القائل: وليت وجهي نحوه ووليته إليه، بمعنى: قابلته وواجهته. وإنما قلنا ذلك أولى بتأويل الآية لإجماع الحجة على أن ذلك تأويله وشذوذ من تأوله بمعنى: تولون عنه فتستدبرونه
فالذي تتوجهون إليه وجه الله، بمعنى قبلة الله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٤٥٩