سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون} [النور: 27] اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: تأويله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا
قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن ابن سيرين، وأخبرنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد الثقفي، أن رجلا، استأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألج أو أنلج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة له يقال لها روضة " قومي إلى هذا فكلميه، فإنه لا يحسن يستأذن، فقولي له يقول: السلام عليكم، أدخل؟ " فسمعها الرجل، PageEndV17P242 فقالها، فقال: «ادخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: الاستئذان، ثم نسخ , واستثنى: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قوله: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم} [النور: 27] قال: «حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: «حتى تستأذنوا وتسلموا» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أشعث بن سوار، عن كردوس، عن ابن مسعود، قال: «عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم وأخواتكم»