سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم} PageEndV17P221 يقول تعالى ذكره: ولولا أن تفضل الله عليكم أيها الناس ورحمكم، وأن الله ذو رأفة، ذو رحمة بخلقه، لهلكتم فيما أفضتم فيه، وعاجلتكم من الله العقوبة. وترك ذكر الجواب لمعرفة السامع بالمراد من الكلام بعده، وهو قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان} [النور: 21] . الآية
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ٢٢٠