سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم} [البقرة: 114] أما قوله عز وجل: {لهم} [البقرة: 11] فإنه يعني الذين أخبر عنهم أنهم منعوا مساجد الله أن PageEndV02P448 يذكر فيها اسمه. وأما قوله: {لهم في الدنيا خزي} [البقرة: 114] فإنه يعني بالخزي: العار والشر والذلة إما القتل والسباء، وإما الذلة والصغار بأداء الجزية
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٤٤٧