البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النور › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} يقول تعالى ذكره: إن الذين جاءوا بالكذب والبهتان {عصبة منكم} [النور: 11] يقول: جماعة منكم أيها الناس. {لا

قال ابن جريج: قال ابن عباس: قوله: {جاءوا بالإفك عصبة منكم} . الآية، الذين افتروا على عائشة: عبد الله بن أبي، وهو الذي تولى كبره، وحسان بن ثابت، ومسطح، وحمنة بنت جحش " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} الذين قالوا لعائشة PageEndV17P191 الإفك والبهتان " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم} قال: الشر لكم بالإفك الذي قالوا، الذي تكلموا به، كان شرا لهم، وكان فيهم من لم يقله إنما سمعه، فعاتبهم الله، فقال أول شيء: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير لكم} ثم قال: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: 11] "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ١٩١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٧/١٩١)