سورة النور › وقوله: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} [النور: 2] يقول تعالى ذكره: وليحضر جلد الزانيين البكرين وحدهما إذا أقيم عليهما طائفة من المؤمنين. والعرب تسمي الواحد فما زاد: طائفة. {من المؤمنين} [النساء: 95] يقول: من أهل الإيمان بالله ورسوله. وقد اختلف أهل التأويل في مبلغ عدد
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، قال: " الطائفة: الثلاثة فصاعدا " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} [النور: 2] قال: «نفر من المسلمين» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله حدثني أبو السائب قال: ثنا حفص بن غياث قال: ثنا أشعث، عن أبيه قال: أتيت أبا برزة الأسلمي في حاجة وقد أخرج جارية إلى باب الدار وقد زنت، فدعا رجلا فقال: اضربها خمسين فدعا جماعة، ثم قرأ: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} [النور: 2] " حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى، عن أشعث، عن أبيه، أن أبا برزة، أمر ابنه أن يضرب، جارية له ولدت من الزنا ضربا غير مبرح، قال: فألقى عليها ثوبا وعنده قوم، وقرأ: {وليشهد عذابهما} [النور: 2] " الآية وقال آخرون: بل أقل ذلك أربعة