سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم} [المؤمنون: 116] يقول تعالى ذكره: فتعالى الله الملك الحق عما يصفه به هؤلاء المشركون من PageEndV17P134 أن له شريكا، وعما يضيفون إليه من اتخاذ البنات. {لا إله إلا هو} [البقرة: 163] يقول: لا معبود تنبغي له العبودة إلا الله الملك الحق {رب العرش الكريم} [المؤمنون: 116] والرب: مرفوع بالرد على الحق، ومعنى الكلام: فتعالى الله الملك الحق، رب العرش الكريم، لا إله إلا هو
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٧ · ص ١٣٣