سورة البقرة › وأما قوله: {أن يذكر فيها اسمه} [البقرة: 114] فإن فيه وجهين من التأويل، أحدهما: أن يكون معناه: ومن أظلم ممن منع مساجد الله من أن يذكر فيها اسمه، فتكون أن حينئذ نصبا من قول بعض أهل العربية بفقد الخافض وتعلق الفعل بها. والوجه الآخر أن يكون معناه: ومن أظلم ممن منع أن
يذكر اسم الله في PageEndV02P442 مساجده، فتكون أن حينئذ في موضع نصب تكريرا على موضع المساجد وردا عليه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٤٤١