سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين} [المؤمنون: 50] يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا موسى التوراة، ليهتدي بها قومه من بني إسرائيل، ويعملوا بما فيها {وجعلنا ابن مريم وأمه} [المؤمنون: 50] يقول: وجعلنا
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا صفوان بن عيسى قال: ثنا بشر بن رافع قال: ثني ابن عم لأبي هريرة يقال له أبو عبد الله قال: قال لنا أبو هريرة: " الزموا هذه الرملة من فلسطين، فإنها الربوة التي قال الله: {وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين} [المؤمنون: 50] " حدثني عصام بن رواد بن الجراح، قال: ثنا أبي قال: ثنا عباد أبو عتبة الخواص، قال: ثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن ابن وعلة، عن كريب، PageEndV17P054 قال: ما أدري ما حدثنا مرة البهزي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم «ذكر أن الربوة هي الرملة» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة يقول في قول الله: " {إلى ربوة ذات قرار ومعين} [المؤمنون: 50] قال: هي الرملة من فلسطين " حدثنا ابن بشار قال: ثنا صفوان قال: ثنا بشر بن رافع قال: ثني أبو عبد الله ابن عم أبي هريرة قال: قال لنا أبو هريرة: " الزموا هذه الرملة التي بفلسطين، فإنها الربوة التي قال الله: {وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين} [المؤمنون: 50] " وقال آخرون: هي دمشق