سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 112] يعني بقوله جل ثناؤه: {فله أجره عند ربه} [البقرة: 112] فللمسلم وجهه لله محسنا جزاؤه وثوابه على إسلامه وطاعته ربه عند الله في معاده
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٤٣٣