سورة المؤمنون › وقوله {الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] يقول تعالى ذكره: الذين هم في صلاتهم إذا قاموا فيها خاشعون؛ وخشوعهم فيها تذللهم لله فيها بطاعته، وقيامهم فيها بما أمرهم بالقيام به فيها. وقيل: إنها نزلت من أجل أن القوم كانوا يرفعون أبصارهم فيها إلى السماء قبل نزولها
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: {الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] قال: «السكون فيها» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري: {الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] قال: سكون المرء في صلاته " حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، مثله حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي سفيان الشيباني، عن رجل، عن علي، قال: " سئل عن قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] قال: لا تلتفت في صلاتك " حدثنا عبد الجبار بن يحيى الرملي، قال: قال ضمرة بن ربيعة، عن أبي شوذب، عن الحسن، في قوله: " {الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] قال: «كان PageEndV17P009 خشوعهم في قلوبهم، فغضوا بذلك البصر، وخفضوا به الجناح» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا معمر، عن إبراهيم، في قوله: {خاشعون} [المؤمنون: 2] قال: " الخشوع في القلب، وقال: ساكنون "