سورة المؤمنون › القول في تأويل قوله تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون} [المؤمنون: 2] قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] قد أدرك الذين صدقوا الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، وأقروا بما جاءهم به من عند الله، وعملوا بما
كما حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] قال: قال كعب: " لم يخلق الله بيده إلا ثلاثة: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، ثم قال لها: تكلمي فقالت: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] لما علمت فيها من الكرامة " حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا يحيى بن الضريس، عن عمرو بن أبي قيس، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، قال: " لما غرس الله تبارك وتعالى الجنة، نظر إليها فقال: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] "