سورة الحج › وقوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] يقول تعالى ذكره: وما جعل عليكم ربكم في الدين الذي تعبدكم به من ضيق، لا مخرج لكم مما ابتليتم به فيه؛ بل وسع عليكم، فجعل التوبة من بعض مخرجا، والكفارة من بعض، والقصاص من بعض، فلا ذنب يذنب المؤمن إلا وله منه في
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عثمان بن بشار، عن ابن عباس، في قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: " هذا في هلال شهر رمضان إذا شك فيه الناس، وفي الحج إذا شكوا في الهلال، وفي الفطر والأضحى إذا التبس عليهم، وأشباهه وقال آخرون: بل معنى ذلك: ما جعل في الإسلام من ضيق، بل وسعه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٦٤٣