سورة الحج › وقوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] يقول تعالى ذكره: وما جعل عليكم ربكم في الدين الذي تعبدكم به من ضيق، لا مخرج لكم مما ابتليتم به فيه؛ بل وسع عليكم، فجعل التوبة من بعض مخرجا، والكفارة من بعض، والقصاص من بعض، فلا ذنب يذنب المؤمن إلا وله منه في
قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس، يسأل عن: {ما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: " ما ها هنا من هذيل أحد؟ فقال رجل: نعم قال: ما تعدون الحرجة فيكم؟ قال: الشيء الضيق. قال ابن عباس: فهو كذلك " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس وذكر نحوه، إلا أنه قال: فقال ابن عباس: " أها هنا أحد من هذيل؟ فقال رجل: أنا، فقال أيضا: ما تعدون الحرج؟ وسائر الحديث مثله حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا يحيى بن حمزة، عن الحكم بن عبد الله، قال: سمعت القاسم بن محمد، يحدث، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من PageEndV16P642 حرج} [الحج: 78] قال: «هو الضيق» حدثنا حميد بن مسعدة قال: ثنا يزيد بن زريع قال: ثنا أبو خلدة قال: قال لي أبو العالية: " أتدري ما الحرج؟ قلت: لا أدري. قال: الضيق. وقرأ هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عوف، عن الحسن، في قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: «من ضيق» حدثنا عمرو بن بندق قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي خلدة قال: قال لي أبو العالية: " هل تدري ما الحرج؟ قلت لا، قال: الضيق، إن الله لم يضيق عليكم، لم يجعل عليكم في الدين من حرج " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن القاسم أنه تلا هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: " تدرون ما الحرج؟ قال: الضيق " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " إذا تعاجم شيء من القرآن، فانظروا في الشعر، فإن الشعر عربي. ثم دعا ابن عباس أعرابيا، فقال: ما الحرج؟ قال: الضيق. قال: صدقت " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: «من ضيق» PageEndV16P643 حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: {ما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] من ضيق في أوقات فروضكم إذا التبست عليكم، ولكنه قد وسع عليكم حتى تيقنوا محلها