سورة البقرة › وأما قوله: {تلك أمانيهم} [البقرة: 111] فإنه خبر من الله تعالى ذكره عن قول الذين قالوا: {لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} [البقرة: 111] أنه أماني منهم يتمنونها على الله بغير حق ولا حجة ولا برهان ولا يقين علم بصحة ما يدعون، ولكن بادعاء الأباطيل وأماني النفوس الكاذبة
كما حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {تلك أمانيهم} [البقرة: 111] أماني يتمنونها على الله كاذبة " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " {تلك أمانيهم} [البقرة: 111] قال: أماني تمنوا على الله بغير الحق "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٤٢٩