سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى {الم} [البقرة: 1] قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القرآن في تأويل قول الله تعالى ذكره: {الم} [البقرة: 1] فقال بعضهم: هو اسم من أسماء القرآن
وكما حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، وابن عون، عن محمد، قال: " لما مات يزيد بن معاوية، قال لي عبدة: إني لا أراها إلا كائنة فتنة فافزع من ضيعتك والحق بأهلك قلت: فما تأمرني؟ قال: أحب إلي لك أن تا، قال أيوب وابن عون بيده تحت خده الأيمن يصف الاضطجاع، حتى ترى أمرا تعرفه " قال أبو جعفر: يعني ب تا تضطجع، فاجتزأ بالتاء من تضطجع. وكما قال الآخر في الزيادة في الكلام على النحو الذي وصفت
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٢١٧