سورة الحج › ويعني بقوله: {إن مكناهم في الأرض} [الحج: 41] إن وطنا لهم في البلاد، فقهروا المشركين، وغلبوهم عليها، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول: إن نصرناهم على أعدائهم، وقهروا مشركي مكة، أطاعوا الله، فأقاموا الصلاة بحدودها. {وآتوا الزكاة} [البقرة: 43] يقول: وأعطوا زكاة
يقول: ولله آخر أمور الخلق، يعني: أن إليه مصيرها في الثواب عليها , والعقاب في الدار الآخرة. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٥٨٨