البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الحج › وقوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] يقول: فأطعموا منها القانع واختلف أهل التأويل في المعني بالقانع والمعتر، فقال بعضهم: القانع الذي يقنع بما أعطي، أو بما عنده، ولا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: المستغني PageEndV16P563 بما أعطيته وهو في بيته، والمعتر: الذي يتعرض لك، ويلم بك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد، قال: " القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيته، والمعتر: الذي يتعرض لك ولا يسألك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] " القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير يرضى به، والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئا؛ فذلك المعتر " وقال آخرون: القانع: الذي يقنع بما عنده ولا يسأل؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٥٦٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٥٦٣)