سورة الحج › القول في تأويل قوله تعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون} [الحج: 36] يقول تعالى ذكره: {والبدن} [الحج: 36] وهي جمع بدنة، وقد يقال لواحدها: بدن، وإذا
قيل: بدن، احتمل أن يكون جمعا وواحدا، يدل على أنه قد يقال ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٥٥٢